الجزء 4 من العدد 1    
تم تمويل هذة النشرة من قبل : مبادرة جرامين-جميل

في هذا العدد

بناء حياة أفضل: الدمج المستدام للتمويل الأصغر بالتثقيف حول بقاء الأطفال والصحة التناسلية والوقاية من مرض الإيدز/السيدا لأصحاب المشاريع الأكثر فقرا

مقتطفات من الخطاب الذي ألقاه مدير حملة قمة الإقراض الأصغر، سام دايلي-هاريس خلال ندوة ING التي عقدت في شباط 2006 في أمستردام. تمحورت الندوة حول دور البنوك العالمية في التمويل الأصغر.

الاعداد السابقة

الجزء 4 من العدد 1
الجزء 3 من العدد 3
الجزء 3 من العدد 2
الجزء 3 من العدد 1
الجزء 2 من العدد 4
الجزء 2 من العدد 3
الجزء 2 من العدد 2
الجزء 2 من العدد 1
الجزء 1 من العدد 3
الجزء 1 من العدد 2
الجزء 1 من العدد 1


الترخيص بإعادة الطبع يرخص للمؤسسات بإعادة طبع أجزاء من هذه النشرة الإخبارية وفي أي شكل من الأشكال بشرط أن تستوفي المتطلبات التي نوضحها هنا.

للتسجيل من أجل تسلمالنشرة الإخبارية لمؤتمر الإقراض متناهي الصغر

بناء حياة أفضل: الدمج المستدام للتمويل الأصغر بالتثقيف حول بقاء الأطفال والصحة التناسلية والوقاية من مرض الإيدز/السيدا لأصحاب المشاريع الأكثر فقرا

الملاحظات من الآنسة نيسا فاسكيز، مديرة قسم التنمية في Pro Mujer في بوليفيا

Neisa Vásquez

نيسا فاسكيز: شكرا. أودّ أولا أن أتكلم عن الوصف الموجز الذي قدّمه كريس دانفورد حول الأشكال الثلاث المعتمدة لتقديم الخدمات: المترابطة والمتوازية والموحّدة. يساعدنا التصنيف على فهم بشكل أفضل طريقة عمل المؤسسات التي تعنى بتطوير التمويل الأصغر وعلى تحليل المعلومات المتوفرة للتعمّق أكثر فأكثر. يزوّد المستند بإثباتات واقعية وفعالة حول النموذج الموحّد والمكتفي ذاتيا على الصعيد المالي الذي تعتمده Freedom from Hunger ويسلّط الضوء على مزاياه وتحدياته. لكن يبدو، من جهة أخرى، أنه لا يولي انتباها إلى جودة الخدمات المقدمة عندما تجري مقارنة النموذج الموحّد بالنموذج المترابط. أود في العرض الذي سأقدمه لكم أن أتشاطر معكم الخطوات التي تتخذها Pro Mujer للتغلّب على التحديات في ما يتعلق بالتكامل ذات الاكتفاء الذاتي على الصعيد المالي وبالفعالية بين الأنظمة المالية والتنمية البشرية التي يشار إليها أيضا بالخدمات غير المالية.

يبقى السؤال لماذا نهتم بتقديم خدمات متكاملة تضم الخدمات المالية وتلك الخاصة بالتنمية البشرية. يكمن السبب بالنسبة لـPro Mujer في رؤيتنا ومهمتنا وبشكل أساسي في الفئة المستهدفة من السكان التي ندين لها بذلك. نعمل مع النساء اللواتي يتمتعن بفرص ضئيلة جدا وذات حاجات كثيرة في مناطق مختلفة. بالنسبة إليهن، تشكل الخدمات المالية جزءا من الأحجية. نود أيضا أن نبدأ بالعمل مع المؤسسات الشبابية وتقديم خدماتنا المتكاملة إلى المراهقين الذين قد أتموا 14 عاما. لدينا فضلا عن ذلك مراكز معلوماتية حيث نقدّم نصف منح إلى أولاد زبائننا وأخيرا لدينا برنامج جديد لتثقيف زبائننا على الصعيد المالي.

لقد اعتمدنا بعض الخطط بغية التزويد بكافة خدماتنا بطريقة فعالة بالحفاظ على الاستدامة. تشكل الوحدات المركزية الخاصة بالنساء إحدى هذه الاستراتيجيات. يتمتع كل مركز أو وكالة بفريق عمل متخصص في مختلف مجالات العمل: للإقراض، لدينا مساعدون في مجال الإقراض، وللخدمات الصحية، لدينا ممرضات درسن لمدة ثلاث أو أربع سنوات؛ أما في مجال الأعمال، فلدينا مساعدون في مجال الأعمال يتخصصون في مجال الاقتصاد أو إدارة الأعمال. يشكل الأعضاء في Pro Mujer أعين وأيدي فريق العمل العامل. تكمن الفكرة في أن يقوم كل منهم بنشر الممارسات التي تعلمها في Pro Mujer ليس فقط بين أفراد عائلته بل في مجتمعه أيضا.

أما الاستراتيجية الأخرى التي اعتمدتها Pro Mujer فترمي إلى أن تكون جزءا من شبكة وأن تعتمد على التحالفات مع المؤسسات الأخرى التي......تسمح لنا بالتزويد بخدمات متعددة... يمكن لزبائننا أن يوظفوا وقتهم بشكل أفضل وأن يتفادوا المصاريف الإضافية نظرا لقدرة وحدة مركزية واحدة على التزويد بخدمات متعددة من دون أن يضطروا إلى التنقل من مكان إلى آخر. مثلا، في الوحدات المركزية الكبرى يمكن للزبائن الوصول إلى مؤسسات الإقراض الكوميونية والقروض الفردية وخدمات الادخار وعيادات الأطباء للفحوصات الطبية كذلك أولادهم وعائلاتهم. يزوّدون أيضا بخدمات التثقيف الصحي والخدمات التجارية، ومن خلال تحالفاتنا مع شركائنا، بخدمات أخرى لا يمكننا أن نقدمها لهم كتسديد فواتير الكهرباء والمياه على سبيل المثال.

لدينا حاليا 39 وحدة مركزية حيث نقدّم كل هذه الخدمات المتكاملة. في آخر العام 2004، لقد بلغ عدد الشركاء64.000 شريك وعدد المقترضين 49.000 مقترض. أما إجمالي الحقيبة فبلغ 7.2 مليون دولار وحجم الادخار 3.5 مليون دولار. لدينا بعض النتائج في ما يتعلق بالمسائل الصحية: 63% من زبائننا أرادوا الحصول على نصائح حول المسائل الجنسية والتناسلية بيد أن 29% من بينهم حصلوا على إرشادات حول الصحة الجنسية والتناسلية. نحن نهتم أيضا بأولادهم وقد حصل 40% من الأولاد الذين يقل عمرهم عن 5 سنوات على نصائح صحية.

أخيرا، نعرف أن أمامنا الكثير من التحديات. نود أن نقيس الأداء الاجتماعي وبغية القيام بذلك نحن بصدد تحديد المؤشرات الاجتماعية التي يمكن مقارنتها مع المؤسسات الأخرى. نحن نعمل أيضا على تحسين الشفافية وجودة الخدمات التي تعنى بالتنمية البشرية. نحن نقوم على سبيل المثال بإدخال نماذج متخصصة للمعلومات الاجتماعية في نظام إدارة المعلومات لدينا. ما زلنا أيضا نكافح بغية تحقيق خدمات تنمية بشرية مستدامة.

الملاحظات من والسيد جون هاتش، مؤسس جمعية FINCA International