الجزء 2 من العدد 3    
تم تمويل هذة النشرة من قبل : مبادرة جرامين-جميل

في هذا العدد

جلسة دراسية: " استراتيجيات التسيير الناجع من أجل التخفيض من التكلفة وتحسين الأداء "

الجلسة العامة - السياسات, القوانين والأنظمة التي تساعد على تقديم خدمات مالية دائمة للأشخاص الفقراء والمعدمين. التقديم من طرف Nancy Barry , الرئيسة في Woman’s World Banking في الولايات المتحدة الأمريكية.

الاعداد السابقة

الجزء 2 من العدد 3
الجزء 2 من العدد 2
الجزء 2 من العدد 1
الجزء 1 من العدد 3
الجزء 1 من العدد 2
الجزء 1 من العدد 1


الترخيص بإعادة الطبع يرخص للمؤسسات بإعادة طبع أجزاء من هذه النشرة الإخبارية وفي أي شكل من الأشكال بشرط أن تستوفي المتطلبات التي نوضحها هنا.

للتسجيل من أجل تسلمالنشرة الإخبارية لمؤتمر الإقراض متناهي الصغر

جلسة دراسية: " استراتيجيات التسيير الناجع من أجل التخفيض من التكلفة وتحسين الأداء "

تتمت عرضRaman Uberoi

Mr. Raman Uberoi, Director, Financial Sectors Ratings, CRISIL, India

إن ما قمنا به قبل المجيء إلى هنا يتمثل في تقييم مجموعة من مؤسسات التمويلات الصغرى التي قمنا بدراستها. وفي نفس سياق ما قيل في هذه الحلقة الدراسية حول الحاجة إلى تحسين الأداء من أجل تقديم قروض للأشخاص الفقراء بتكاليف مقبولة... لقد حاولنا تقييم 12 مؤسسة للتمويل المتناهي الصغر . لقد قمنا بتقسيمهم إلى مجموعتين : المجموعة أ والمجموعة ب. المجموعة (أ) تضم المقاولات التي لا تتوفر على هياكل للحد من التكاليف أو هياكلها ضعيفة. بينما المؤسسات في المجموعة (ب) نجحت في الوصول إلى نتائج أحسن. إن مصاريف المجموعة (أ) كانت مرتفعة جداً, تقريباً ضعف مصاريف مؤسسات المجموعة (ب). وبالتالي فإن الإكتفاء الذاتي العملياتي لمؤسسات المجموعة ب كانت من قبيل 150 في المائة, وفي المقابل ، فإن إنجاز مؤسسات المجموعة أ كان أقل من 100 في المائة.

...إن هذه المؤسسات تتوفر على نتائج مالية متتالية على فترة ثلاتة سنوات, وبالتالي فإن مصاريف الإستغلال العملياتي المبدئية لم يكن لها أي وقع, وهذا ما يجعل نتائج هذه الدراسة غير قابلة للطعن. لقد تمكنا من مراقبة تطور المصاريف المرتبطة بالقروض بحيث أن هذه المصاريف بالنسبة لمؤسسات المجموعة أ قد انتقلت من 7,5 إلى 9,9 في المائة, وبالنسبة لمؤسسات المجموعة (ب) فقد انتقلت من 8,5 إلى 10,6 في المائة.

لقد حاولنا بعد ذلك دراسة مجموعة من الأسباب وراء هذه الحالات: ما السر وراء نجاح مؤسسات المجموعة (ب) ؟ إن مؤسسات المجموعة ب تقدم قروض بحجم متوسط يصل إلى 109 دولار أمريكي, بالمقارنة مع 89 دولار أمريكي بالنسبة لمؤسسات المجموعة (أ).

... هذه بعض النتائج التي توصلنا إليها من خلال دراسة إنتاجية المستخدمين. إن مؤسسات المجموعة ب قد انتقلت من 202 زبون نشيط بالنسبة لكل مستخدم إلى 414 زبون. وبالمقابل، فإن معدل الزبائن النشيطين لكل مستخدم قد استقر في 188 زبون خلال سنة 2003, بالنسبة لمؤسسات المجموعة (أ). إن ذلك يمثل نصف إنتاجية مستخدمي مؤسسات المجموعة ب. وبالنسبة للزبناء النشيطين لكل وكالة: تقريباً 1600 زبون بالنسبة لمؤسسات المجموعة ب مقابل 1450 بالنسبة للمجموعة

(أ). ومن ناحية أخرى, فإن مبالغ نسب الفائدة المكتسبة عن الأموال المنتجة تعتبر من بين الأسباب المحورية وراء نجاح مؤسسات المجموعة ب...

وبالتالي إذن ما هي عوامل الإستغلال الحاسمة التي ساعدت مؤسسات المجموعة (ب) ؟ إنهم يتوفرون على آليات وإجراءات للقرض موحدة ، هذا بالإضافة إلى أن إنتاجية المستخدمين مرتفعة جداً. كما أن توثيق عمليات القرض وآليات المتابعة متفوقة جداً, وهذا ما ينتج عنه تحسين في الإنتاجية. إن المزج بين آليات القرض واقتسام تكاليف الإستغلال بين مختلف الأقسام يشكل أحد عوامل النجاح. إن الدروس التي استخلصناها تبين الأهمية الكبرى للعناصر التالية وبالتالي يجب الإعتماد عليها من أجل تحديد استراتيجياتنا المستقبلية: تقديم القروض وآليات تجميع مبالغ التوفير, التتبع والتعرف على المجموعات التي يراد خدمتها من أجل تفادي ضياع المجهودات. بالإضافة إلى ذلك, فيما يتعلق بالمداخيل من خارج عمليات التوفير والقرض, فقد تمكنا أيضاً من ملاحظة أن بعض المؤسسات من المجموعة ب تتوفر على مداخيل من خارج عمليات القرض والتوفير, وأظن أن السيدة Abid قد لمحت إلى ذلك من خلال استعمال التأمين. بالفعل, فإننا نتوفر على مؤسسات تقوم ببيع منتجات التأمين, السماد والبذور. إن ذلك من شانه أن يساهم, ليس فقط, في تحسين هياكل الربح ولكن أيضاً توفير الإعفاء بالنسبة للأشخاص الذين يقترضون الأموال. وهناك أيضاً الإستتمار في التكنولوجيات الجديدة.

الأسئلة و الأجوبة