الجزء 2 من العدد 3    
تم تمويل هذة النشرة من قبل : مبادرة جرامين-جميل

في هذا العدد

جلسة دراسية: " استراتيجيات التسيير الناجع من أجل التخفيض من التكلفة وتحسين الأداء "

الجلسة العامة - السياسات, القوانين والأنظمة التي تساعد على تقديم خدمات مالية دائمة للأشخاص الفقراء والمعدمين. التقديم من طرف Nancy Barry , الرئيسة في Woman’s World Banking في الولايات المتحدة الأمريكية.

الاعداد السابقة

الجزء 2 من العدد 3
الجزء 2 من العدد 2
الجزء 2 من العدد 1
الجزء 1 من العدد 3
الجزء 1 من العدد 2
الجزء 1 من العدد 1


الترخيص بإعادة الطبع يرخص للمؤسسات بإعادة طبع أجزاء من هذه النشرة الإخبارية وفي أي شكل من الأشكال بشرط أن تستوفي المتطلبات التي نوضحها هنا.

للتسجيل من أجل تسلمالنشرة الإخبارية لمؤتمر الإقراض متناهي الصغر

جلسة دراسية: " استراتيجيات التسيير الناجع من أجل التخفيض من التكلفة وتحسين الأداء "

تتمت عرض Sadaffe Abid

... هناك مجموعة من الحلول العملية من أجل تحسين الأداء, والتي قمنا بتطبيقها في عملنا, والتي أريد أن أشارك هذه الأفكار معكم . أول هذه الوسائل وأهمها في نظري, هو التزام الإدارة العامة بتحسين الأداء العملي وزيادة الكفاءة في العمل ، إنها الطريقة الوحيدة من أجل الوصول إلى التغيير والذي يمكن أن تصل آثاره إلى الزبائن . وبالتالي ، فإننا سنقوم بربط مهمتنا بالوصول إلى الصيرورة والإلتزام والنجاح ، وبعد ذلك نقلها على صعيد المنظمة أو التفكير في وضع آليات للمساعدة والتأكد من وجود الأنظمة اللازمة. لقد تمّ التطرق لمجموعة من استراتيجيات تسيير الموارد البشرية وهذا بالضبط ما قمنا به في Kashf . بالرغم من الأهمية الكبرى التي يمكن أن يمنحها توظيف ألف شخص في اليوم الواحد ، فإننا لم نصل بعد إلى هذه المرحلة المتقدمة . إن ذلك يمثل تحدياً كبيراً بالنسبة لنا ، ولكننا تمكنا من تطوير مقاربة جيدة للتوظيف ، للتدريب ولتوفير دعم مهم لمستخدمينا . إن ذلك أصبح يأخد أهمية كبرى يوماً بعد يوم بالنظر إلى العمل الكبير الذي يتطلبه ميدان التمويل المتناهي الصغر . فبالتالي يجب عليكم التأكد من التزام وحماس المستخدمين ، إننا نقوم بالتدريبات من أجل تحميس مستخدمينا بصفة دورية وبخلق اتصالات منتظمة ، إن ذلك يعتبر ذات أهمية كبرى خصوصاً في مرحلة التنمية. يجب علينا التفكير في وضع معايير لقياس الأداء تتسم بالوضوح على جميع الأصعدة ، وذلك من أجل ضمان أن كل مستخدم على معرفة بكل ما هو منتظر منه أو منها, وما يمكن اعتباره أداءاً جيداً أو سيئاً والطريقة المثلى من أجل تحسين أداءه الخاص.

تتوفر لدينا منتوجات مبسطة أملثها علينا طبيعة الطلب- إن منظمة Kashf تقدم قروض من أجل الإنتاج مشابهة لجميع المناهج القائمة على قروض المجموعة . إننا نتوفر كذلك على قروض من أجل الإستهلاك ، وهي ما يطلق عليها " بطاقة القرض من أجل الفقير". ويستطيع الفقراء استعمالها من أجل الإستجابة لأي ضرورة قصوى يواجهونها داخل عائلاتهم ، كالأمراض على سبيل المثال ، أو أي مصاريف غير متوقعة. إننا نقدم كذلك خدمات التأمين لزبنائنا . وكما سبقت الإشارة إليه ، فمن المهم جداً التوفر على تعليمات واضحة من أجل مساعدة مستخدمينا على التعرف على كل الوسائل العملية والإجراءات اللازمة لتسيير كل هذه المنتجات . كما ان أساليب رفع التقارير موضحة بشكل كبير ويتم تنقيحها بصفة دورية. وبالتالي استطعنا توضيح كل العوامل التي تدخل في تحديد التكاليف والأداء. عند افتتاح برنامجنا ، كان مسؤول القرض يتعامل مع تقريباً 200 زبون ، واليوم فإنني فخور بأن أقول لكم أن مستخدمينا في الوكالات الجيدة يتعاملون تقريباً مع 600 زبون.

إنه من المهم في التمويل المتناهي الصغر ، هو الحصول على أنظمة قوية للمتابعة وخصوصاً إذا كنا ننتظر تطوراً كبيراً. لقد تمكنا من وضع أنظمة قوية للتتبع والتي تبدأ من تتبع مستخدمي القرض بين بعضهم البعض وتمتد إلى تتبع مسؤولي الوكالة والمسؤولين عن الإدارة في المنطقة ، وفي الأخير فرقة متابعة الجودة التي تعمل على صعيد المركز العام. إننا نتتبع مقاربة مبسطة تعتمد على التبسيط والتعميم والتنفيد على نطاق كل الوكالات. وبإيجاز ، فالنتائج هي على الشكل التالي: 7200 زبون في حزيران / يونيو من عام 2001 ، وحالياً فإننا نتوفر على 60 ألف زبون. كما احتفظنا بمعدل القروض الهالكة في المتوسط العام. وكما يمكنهم ملاحظته, فقد تطورت استقلاليتنا العملياتية والمالية بشكل متصاعد وذلك راجع إلى توفر الإدارة على رؤية تأخد بعين الإعتبار مراقبة التكاليف.

إنه من المهم جداً أن تتفرغ الأطر والإدارة العامة إلى تحسين الأداء وأن تكون هذه النجاعة متصلة مباشرةً مع أهداف المؤسسة... إنها في الواقع عملية تغيير لفلسفة وتقافة المؤسسة. يجب أن يكون بمقدور زبائنكم الإحساس بهذه التحولات, وبعبارة أخرى, يجب أن يستفيد زبائنكم من هذه التحولات. يجب أن تنفتح الإدارة العامة وأن تكون جاهزة لتحمل جميع المخاطر. فبالرغم من تبني برامج جديدة اليوم, فهذا لا يعني بقائها جامدة, بل يجب على العكس تجديدها ومسائلتها بصفة دائمة. ومن ناحية أخرى يجب اختيار الوقت الملائم من أجل تدريب المستخدمين. إننا على قناعة بضرورة تخصيص الوقت اللازم للأشخاص من أجل التعود على الأشياء الجديدة وذلك راجع لاختلاف الثقافات من بلد لآخر.

أظن أن الأسئلة التالية ستستمر في وضع تحديات أمام التمويلات الصغرى في ما يتعلق بتحسين الأداء : تدريب المستخدمين. لقد ابتدأنا ببرنامج للتدريب المبدئي يمتد على ستة أشهر ، وقد تبين لنا أنه مكلف جداً. انتقلنا بعد ذلك إلى تجربة برنامج للتدريب يمتد على شهر واحد ، وقد تبين لنا أنه غير مناسب إطلاقاً. والآن ، لقد وقع اختيارنا على برنامج للتدريب يمتد على ثلاتة أشهر, وإلى غاية اليوم, فإن ذلك يضع أمامنا مجموعة من التحديات. كيف نستطيع تحسين أدائنا على هذه الواجهة؟

إن النمو والأسواق الجديدة تبقى تحدياً آخر نواجهه حالياً. عندما نشتغل في أسواق جديدة, فإننا نشعر أن Kashf قد ابتدأت عملها للتو. بالفعل ، إنه يتوجب علينا تربية زبائننا وتلقينهم مباديء القرض وقواعده ، وذلك يمثل تحدياً كبيراً بالنسبة لنا. وكما نعلم جميعاً ، فمن بين التحديات الكبرى التي نواجهها هو الإختيار بين تبني طريقة موحدة في العمل أو التعامل مع كل حالة على حدة. كيف يمكننا إيجاد توازن بين التجديد وتوحيد المفاهيم والتعامل مع كل حالة على حدة ؟ ملاحظة صغيرة متعلقة بالمقاربة المتبعة من طرف مؤسسات التمويلات الصغرى في ما يتعلق بعدم القبول بوجود أي خلل في الأداء. إن هذه المقاربة تحتاج تكاليف مرتفعة جداً. إذن كيف يمكن إيجاد التوازن المطلوب؟

تتمت عرض Amy de los Santos