الجزء 2 من العدد 2    
تم تمويل هذة النشرة من قبل : مبادرة جرامين-جميل

في هذا العدد

عرض لخطتي عمل مؤسستين تعملان في مجال الإقراض المتناهي الصغر لدول آسيا والمحيط الهادئ (APRMS)

الاعداد السابقة

الجزء 2 من العدد 2
الجزء 2 من العدد 1
الجزء 1 من العدد 3
الجزء 1 من العدد 2
الجزء 1 من العدد 1


الترخيص بإعادة الطبع يرخص للمؤسسات بإعادة طبع أجزاء من هذه النشرة الإخبارية وفي أي شكل من الأشكال بشرط أن تستوفي المتطلبات التي نوضحها هنا.

للتسجيل من أجل تسلمالنشرة الإخبارية لمؤتمر الإقراض متناهي الصغر

عرض لخطتي عمل مؤسستين تعملان في مجال الإقراض المتناهي الصغر لدول آسيا والمحيط الهادئ (APRMS)

المقدمة من Kate McKee والعرض من Shafiqual Haque Choudhury ويتبعه أسئلة وأجوبة

Ms. McKee: أن أحد أهم وجوه حملة قمة الإقراض المتناهي الصغر هو أتمام وتنفيذ ومشاطرة خطط العمل المؤسساتية وتفترض الحملة أنه من خلال الصراحة والشفافية في طرح التحديات التي تواجهنا للوصول الى هدف قمة الإقراض المتناهي الصغر، سوف نكون أكثر قدرة على تحديد التحديات ومشاركة الحلول. سوف نستمع اليوم الى مؤسستين رائدتين في هذه المهنة، وأعتقد أنكم عند استماعكم للعرض هذا الصباح، سوف تدركون لماذا وقع الاختيار على هاتين المؤسستين. لقد وضعت كلتا المؤسستين ، وبوسائل مختلفة، رؤى واضحة وجريئة وأنا واثقة أن قادتهما سوف يحرصون على إطلاعنا بكل وضوح على العقبات التي واجهوها من خلال محاولاتهم لتطبيق تلك الرؤى على أرض الواقع ، كما سيطلعوننا على التحديات المستقبلية...

Shafiqual Haque Choudhury, ASA Bangladesh

Mr. Choudhury : أسعدتم صباحا ايها السيدات والسادة. ASA هي لفظة بنغالية تعني الأمل وكانت سابقا اختصارا لإسم "مؤسسة التطور الاجتماعي" ولكننا قمنا بدمج التطور الاجتماعي مع الخدمات المالية ، ولذلك ارتأينا تغيير الاسم أيضا. سوف أقدم الآن خطة عمل مؤسسة ASA. يعتبر الأقراض المتناهي الصغر من أهم الأدوات للكمافحة الشاملة للفقر. لم يتمكن القطاع المصرفي الرسمي من تأمين خدمات مالية واسعة الانتشار للفقراء وذلك بسبب ضعف أمكانيات المصارف لإدارة فعالة للقروض الصغيرة ذات التكلفة الادارية (الاجرائية) العالية. في بنغلادش نفسها يتمكن فقط 17% من الناس من الحصول على قروض عبر القطاع المصرفي الرسمي و لقد نشأ القطاع الغير الرسمي الذي يشمل المنظمات الغير حكومية والمؤسسات التعاونية لملئ هذا الفراغ . أما مؤسسات الإقراض المتناهي الصغر، مثل ASA، فقد أثبتت أنه من الممكن تحقيق الاكتفاء المالي بينما نقدم قروضا صغيرة للفقراء.

في عام1978 أنشأت ASA كمؤسسة هدفها التركيز على قاعدة نشر الوعي والتدريب . إن هدفنا في ذلك الوقت إرساء حقوق الانسان في بنغلادش ولم يكن هدفنا الاقراض وأمور أخرى.لقد تغيرنا كثيرا خلال رحلة العشر سنوات حتى عام 1988، من حقوق اانسان الى الإنماء المتكامل. بعد ذلك و في الأعوام 1990- 1991 ، تخصصنا حصريا كمؤسسة للخدمات المالية.

في بداية عام 1990، بدأت ASA بالتركيز على برنامج الإقراض المتناهي الصغر و بلغ عدد أعضائها آنذاك 50,000 شخص بقيمة قروض وصلت الى 238,000 دولار أميركي. في عام 1992، بدأت ASA بالتخصص في توفير خدمات القروض المتناهية الصغر وعملت على تحديد بنية عملياتها وعلى تطوير طريقة توفير خدماتها محليا، كما عملت على تطوير منح القروض ببساطة وتجدد ونمو مطرد.

لقد ركزت ASA على أن تصل إلى الاكتفاء الذاتي والاستدامة والاستقلال عن المانحين كأهداف تتحقق بحلول العام 2000. طريقة ASA بسيطة للغاية كما أنها تستخدم وسائل غير تقليدية في أدارة عملنا. إن كل ما نفع إبتداء من مسك الدفاتر، إلى التدقيق يتم بوسائل بسيطة وسهلة للغاية لأننا نعتقد أن ممارسة الإقراض المتناهي الصغر بوسائل معقدة يستنفذ الوقت والمال ، بناء على ذلك تمكنا من تخفيض نفقاتنا عبر تبسيط عملياتنا وإجراءاتنا وأمور أخرى.

تقوم ASA حاليا ( شباط- فبراير 2004) بخدمة عدد من الأعضاء يبلغ 2.34 مليون مشترك تقدم لهم برامج مختلفة من القروض المتنوعة و خدمات التوفيرالمفتوحة، إلى برامج التأمينات على القروض والتأمين على الحياة. لقد قدمنا كل هذه الخدمات باستثناء خدمات تحويل الأموال. لدى المؤسسة حاليا 1288 فرعا و يبلغ عدد موظفيها 8065 وتملك المؤسسة ما قيمته 277 مليون دولار أميركي كرصيد دوار للقروض (كانون الأول- ديسمبر 2003) مكون من 106 مليون دولار أميركي كحقوق ملكية للمؤسسة و 56 مليون دولار أميركي كرصيد توفير للأعضاء الذي يتضمن صندوق التأمين على الحياة. هناك أيضا 60 مليون دولار أميركي من PKSF و1.37 مليون دولار من CORDAID . تبلغ قيمة محفظة القروض القائمة حوالي 175 مليون دولار ونسبة الاكتفاء المالي 174%. أما نسبة النفقات التشغيلية فهي 3.3% من كل قرض موزع. لقد كشفت دراسة أجريت حديثا أنه على مدى السنوات الخمس الماضية زاد معدل دخل الأسرة المنزلي للأعضاء في مؤسستنا بنسبة 20% سنويا.

لعل من أبرز عوامل نجاح مؤسسة ASA هو استقلاليتها المالية. من المعروف عالميا أن نموذج عمليات ASA هو من النماذج الأكثر فعالية والأكثر انخفاضا في النفقات التشغيلية في قطاع الأقراض المتناهي الصغر. لقد نجحت ASA في الوصول الى تلك الأهداف بفضل نظام عمليات متكامل وموحد وغير مركزي...

تصنف إنجازات ASA في صلب الفكرة الأساسية لقمة الإقراض المتناهي الصغر وهي الوصول الى الفئة الأشد فقرا، ويقع كل المستفيدين من القروض الصغيرة ضمن هذه الفئة. أن قروض ASAالصغيرة تتوجه الى الفقراء الذين يقل دخلهم اليومي عن دولار أميركي واحد. أن البرنامج الأساسي للمؤسسة يقدم قروضا للنساء ممن لا يزيد معدل دخلهن الشهري عن 52 دولار أميركي ولا تزيد مساحة الأرض التي يمتلكنها عن ألفي متر مربع، وباستعمال تلك القروض ، تجني النساء مالا إضافيا. يعتمد برنامج ASA للقروض الصغيرة طريقة تسديد أسبوعي ومدة قرض محددة بعام واحد مما يجعله برنامجا سهل الاستيعاب وجذاب للزبائن الباحثين عن الوضوح وقلة التعقيدات . في نهاية عام 2003 بلغ عدد الزبائن في برنامج ASA للقروض الصغيرة 2.25 مليون عميل وتخطط ASA لزيادة هذا العدد ليصل إلى 3.5 مليون عميل في عام 2005. بالإضافة إلى برنامج القروض الصغيرة المكون بمعظم زبائنه من النساء المقيمات في المناطق الريفية، لدى المؤسسة برنامجا آخر يدعي " برنامج قروض المشروعات الصغيرة" هذا البرنامج يوفر قروضا للنساء والرجال على حد سواء ممن أثبتوا قدرتهم على إدارة أعمال صغيرة ولكنهم يفتقرون الى التمويل. يتوجه البرنامج الى الأعضاء القادرين على أدارة رأس مال أكبر بقليل .تتراوح قيمة تلك القروض بين 250 الى 350 دولار أميركي لمدة عام واحد مع الابقاء على طريقة السداد الأسبوعي. . في نهاية عام 2003 بلغ عدد الزبائن في برنامج ASA لقروض المشروعات الصغيرة أكثر من 80 ألف عميل وتخطط ASA لزيادة هذا العدد ليصل إلى 90 ألف عميل في عام 2005.

لقد واجهت ASA في الماضي عائقين اثنين خلال محاولتها الوصول الى نواة الفئة الأشد فقراً. العائق الأول تمثل في حجم الخطر الإئتماني في إقراض الفئات الفقيرة وبخاصة التي تزاول نشاطات زراعية. أما العائق الثاني فتمثل بالموقع الجغرافي لتلك الفئات. لقد طورت المؤسسة برنامج إقراض جديد ومرن يستهدف تلك الفئة الأشد فقرا والتي تعيش في القرى النائية وهي بعيدة لدرجة لا تسمح لنا بزيارتها على نحو متكرر. لا يرغب سكان تلك المناطق باقتراض مبلغ 100 دولار أو أكثر بحسب البرنامج الرئيسي للمؤسسة ، بل أنهم يريدون اقتراض مبالغ تتراوح بين 40 و 50 دولارا أميركيا كما انهم يخافون ولا يستطيعون احتمال السداد أسبوعيا لأن دورة عملهم الأتناجية أبطأ من ذلك والسداد الأسبوعي يحتاج الى دورة انتاجية سريعة. لكل الأسباب التي سبق ذكرها ، طورت ASA برنامج إقراض مخصص لتلك الفئة بالذات: قروض صغيرة جدا وطرق سداد شهرية أو فصلية أو بحسب الدورة الانتاجية للمقترضين ، لأن هؤلاء يعملون

في تربية الدواجن أو الماعز أو الخنازير فكيف نطلب منهم سدادا أسبوعيا؟ وأكثر من ذلك فقد عملنا على تغيير فكرة "فرع المؤسسة" بالنسبة الى هذا البرنامج؛ لقد ذهبنا نحن إليهم بدل من أن نطلب منهم المجيء الينا ومن هنا ابتدعنا فكرة " الفرع المصغر" وخصصنا له اثنين من الموظفين يعملان في قلب تلك المناطق. اليوم أصبحت الفئة الأكثر فقرا والمنتشرة في القرى النائية والعاملة في الزراعة أكثر احتضانا وإيمانا بمبدأ الإقراض المتناهي الصغر لأنه صار في متناول أيديهم وقريب من منازلهم ويوفر لهم مبالغ صغيرة وطريقة سداد مريحة. لقد كان هذا البرنامج من أهم ما قامت به المؤسسة من تجديد خلال شهر أيلول (سبتمبر) من عام 2003.

لدينا أيضا برنامجا آخر أسميناه " القرض الصغير للعمل الحر" . النساء اللواتي يعملن لحسابهن الخاص ويتوجه فقط الى نواة الفئة الأشد فقرا . ففي الفترة السابقة لم يحقق الاقتصاد نموا يذكر. لقد صممت ASA هذا البرنامج بهدف خلق فرص عمل للنواة الأفقر. يمكن للمنضمين لهذا البرنامج أن يحصلوا على مبالغ تتراوح بين 1000 و 3000 دولار أميركي. ويسددون شهريا بما ان أعمالهم بمعظمها انتاجية وبمقدورهم بيعها بسرعة. لا يطلب أي ضمانات في هذا البرنامج ، كل ما على المقرضين فعله هو توقيع شيكات بتاريخ آجل . تحاول المؤسسة الوصول عبر هذا البرنامج الى 100 ألف عميل جديد .

أما الفكرة الرئيسية الثانية لقمة الإقراض المتناهي الصغر هي الوصول الى المرأة وتمكينها. تعلمون جميعا أن معظم المؤسسات الغير حكومية وغيرها من المؤسسات العاملة في مجال الإقراض المتناهي الصغر تبلغ نسبة النساء المستفيدات من برامجهم حوالي75% الى 95%. أن تمكين المرأة يعني أن يصبح لديها دخل فائض تقدر من خلاله على المشاركة في اتخاذ القرار في منزلها وفي المجتمع المحلي. نحن نعرف اليوم من خلال خبرتنا أنه في حالة حصول الطلاق، نرى الزوج يعود لزوجته؛ لم تعد الزوجة تمثل عبئا بل أصبحت مصدر قوة.كونها تنتج دخلا يوميا وهذا من أهم عوامل تقوية المرأة في ريف بنغلادش. ما أتكلم عنه يصب في أساس مبدأ التمكين.

الفكرة الثالثة : هي بناء مؤسسات يكون لديها اكتفاء مادي ذاتي ، وهذا من أهداف قمة الإقراض المتناهي الصغر. إذا لم تحقق المؤسسة الاكتفاء الذاتي وإذا لم تعد موجودة بعد حين فكيف نساعد الفقراء؟ كلنا معنيون بهذا الأمر وفي حال تمكننا من تحقيق الإستدامة فسوف نزيد قدرتنا على تقديم الخدمات للفقراء أكثر فأكثر. أن الاستدامة تعني بالنسبة الى مؤسسات الإقراض البالغ الصغر أولا أن نغطي كافة النفقات وتعني ثانيا أن تتدفق على المؤسسة أموال المانحين، هذان هما العاملان الرئيسيان للكفاية المالية. لقد تمكنت ASA من تحقيق ذلك منذ فترة طويلة، ليس ASA فقط بل مؤسسات عديدة أخرى حققت ذلك ولكن ASA حققت النسبة الأعلى من الاستدامة المالية 174%. فائض كبير، كيف ذلك؟ هل نفرض على زبائننا نسبة فائدة مرتفعة ؟ كلا فأن معدل الفائدة لدينا هو 15% . هل رواتب موظفينا منخفضة؟ كلا. ماذا فعلنا إذا ؟ لقد أجرينا تغييرا نمطيا في إدارة عمليات القروض الصغيرة. أن إدارة القروض الصغيرة بطريقة بسيطة وبإجراءات موحدة يخفض التكاليف بشكل كبير وهذا ما جعلنا نحقق هذه النسبة المرتفعة من الاستدامة.

أن الأساس في نموذج ASA هو توحيد الإجراءات واللامركزية. كل شيء موحّد . ينتقدنا البعض أحيانا بقولهم أن العاملين في المؤسسة هم كالرجال الآليين. سوف يأتي اليوم الذي يصبحون فيه مفكرين. إذا لم نكن آليين، إذا لم نوحد إجراءاتنا فهذا يعني حاجتنا الى ضوابط أكثر و قدرة إدارية أكبر وإشراف مشدد مما يكلفنا مالا أكثر. لتجنب التكاليف توحد ASA إجراءات كثيرة وهذا ما يخفض نفقاتنا.

ثانيا : اللامركزية. نحن نبتعد عن البيروقراطية في نظام الموافقة على القروض وفي تحويل القروض وفي تحويل التمويل من المكتب الرئيسي. كل ذلك يتم بطريقة لا مركزية على مستوى الفروع . بمقدور مدير الفرع أن يتخذ كل القرارات من وراء مكتبه. ولكن كيف يمكنه ذلك وهو شخص غير مؤهل كما يجب و ليس خبيرا بما يكفي؟ نحن نؤمن له دليلا وفي هذا الدليل يجد كل شيء مكتوبا . عندما يحضر الى مكتبه يجد أن كل التفاصيل مكتوبة وكل ما عليه فعله هو قراءة الدليل والعمل به. كل ذلك يعني أنه قادر على اتخاذ جميع القرارات إذ ان كل ما هو مكتوبُ في هذا الدليل من قرارات تكون قد تمت مناقشتها وتقررت على مستوى الإدارة العليا التي تضم أشخاصا محترفين. في حال أراد مدير الفرع إجراء تغيير ما، فعليه مراجعة المكتب الرئيسي وهناك يجري التفكير في الموضوع ويجرى التغيير ويُكتب في الدليل. بقراءة الدليل إذاً يتمكن مدراء الفروع من التصرف كمحترفين. ويجدر القول ان اللامركزية تخفض من النفقات بشكل هائل لأنه ليس على أحد إرسال أية أوراق الينا لنقرر بموجبها.

الفكرة الرابعة لقمة الإقراض المتناهي الصغر هي ضمان تأثير إيجابي ودائم وقابل للقياس في حياة العميل. يظن البعض ان الإقراض المتناهي الصغر لا يؤثر في حياة الأشخاص هو فقط يوزع قروضا ويستعيدها. لست هنا في معرض إرضاء أحد أكان البنك الدولي أو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. كلا، أنا هنا كي أُرضي المقترضين فإذا كانو سعداء فسأسعد أنا في المقابل. لقد أجرينا الأسبوع الماضي مسحا شاملا وبناء على هذا المسح سوف أطلعكم على تفاصيل التغييرات في الدخل: لقد تمكن 93% من سكان الريف من تغيير مداخيلهم يقابلهم 87% من سكان المدن وتبلغ النسبة العامة 91%. لقد حصل تغيرا طفيفا على مستوى الدخل فقد كان معدل الدخل اليومي للأسرة 1.6 دولار أميركي عند انضمامها للبرنامج في عام 1998 و يبلغ معدل هذا الدخل اليوم 2.62 دولارا أميركيا. معنى ذلك أن معدل الدخل قد زاد دولارا واحدا في السنوات الخمس الأخيرة أي بمعدل عشرين سنتا سنويا. هذه الأرقام محصورة بمقترضي ASA فقط وليست تغييرا عامّا.

لا يؤمن الناس ببعضهم في بيئتنا وثقافتنا ولكننا سلكنا طريق اللامركزية مما يعني تلازم التوجيه مع بناء الثقة. تصنف نسبة المحفظة في خطر لدينا بين الأدنى عالميا أقل من نصف بالمئة. أن المنهجية المنخفضة التكاليف: 3.30 لكل دولار يقرض (بين الأدنى عالميا) والأستدامة المحققة بنسبة 174% (بين الأعلى عالميا) تسمح للمؤسسة بالنمو السريع لأن كل شيء يتم ببساطة متناهية، من بضعة الاف وصلنا الى 2.5 مليون في عشر سنوات وهذا نمو رائع جدا.

لقد قامت ASA ببيع هذا النموذج و يمكن أن ينسخ هذا النموذج ويطبق خارج بنغلادش عبر مشاركته في مشروع مايكروستارت التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الفليبين ونيجيريا؛ كما أننا قمنا بعمل شراكة مع مؤسسة غير حكومية في غرب البنغال والصندوق الاجتماعي للتنمية في اليمن. لقد أثبتنا نجاح نموذجنا خارج حدود بنغلادش. إذا رغبت مؤسسات أخرى في تطبيق نموذج ASA فعليهم التركيز على عدة أهداف رئيسية. على قادة المؤسسات أن يتمتعوا بتصميم قوي والرغبة في التجديد، يجب أن تكون برامج الإقراض المتناهي الصغر مطورة محليا وليست من صنع المستشارين الخارجيين والخبراء والبنك الدولي الخ...يجب أن تطور داخليا مهما تكن قدراتي، ربما لا أتكلم الانكليزية جيدا أو لست جيدا في الرياضيات ولدي معلم أو مستشار ألجأ اليه بين الحين والآخر ولكن يجب أن لا أعتمد عليه تماما. إذا اعتمدتم كليا على المستشارين الخارجيين فسوف تخلقون لمؤسساتكم تبعية واتكالية طويلة المدى ولن يمكنكم التخلص من تلك التبعية بسهولة.

رابعا: على قادة مؤسسات الإقراض المتناهي الصغر في أي بلد وجدوا أن يعملوا مع مسؤولي الحكومات لخلق بيئة محببة وإيجابية تساعد على جعل الإقراض المتناهي الصغر أكثر فعالية لأنه بالرغم من أن المسؤولين الرسميين ميالين الى انتقادنا ولكنهم يساعدوننا. لقد كانوا انتقاديين خلال الجلسات الأولية ولكن كان ذلك في البداية و قد أصبحوا بعد ذلك ودودين. لقد قدموا أموالا عبرPKSF. هكذا تخلقون جوا من الألفة مع حكومة قد تكون انتقادية في الاجتماعات الكبيرة ولكنها تساندكم في الاجتماعات الصغيرة . هذه الأفكار الأربعة إذا اعتمدت من قبلكم، وأرجو أن يحدث ذلك لكي تتمكنوا من التعجيل في العمل في مجال الإقراض متناهي الصغر في بيئتكم الخاصة .

تابع الأسئلة والأجوبة