|
في هذا العدد
لقاء مجالس المقاولات, والأبناك, والمؤسسات والمتبرعين خلال قمة القروض الصغرى لجهة آسيا والمحيط الهادي (APRMS) .
الأجوبة الموجهة إلى افتتاحية NEW YORK TIMES المتعلقة بالقانون الجديد في الولايات المتحدة حول وسائل قياس الفقر.
الاعداد السابقة
الجزء 2 من العدد 1
الجزء 1 من العدد 3
الجزء 1 من العدد 2
الجزء 1 من العدد 1
الترخيص بإعادة الطبع
يرخص للمؤسسات بإعادة طبع أجزاء من هذه النشرة الإخبارية وفي أي شكل من الأشكال بشرط أن تستوفي المتطلبات التي نوضحها هنا.
للتسجيل من أجل تسلمالنشرة الإخبارية لمؤتمر الإقراض متناهي الصغر
|
الأجوبة الموجهة إلى افتتاحية NEW YORK TIMES المتعلقة بالقانون الجديد في الولايات المتحدة حول وسائل قياس الفقر.
إن ما يلي هو عبارة عن مناقشة غنية, للمؤيدين والمعارضين لمقال تم نشره في 5 أيار\ماي 2004 في جريدة NEW YORK TIMES. إن المناقشة استهدفت بالخصوص القانون الجديد في الولايات المتحدة الدي يلزم بتطوير أدوات مربحة لقياس الفقر واستعمالها من لدن جميع المؤسسات التي تستفيد من صندوق المقاولات التابع لوكالة الولايات المتحدة من أجل التنمية الدولية ( USAID) . إن هذا القانون هو محاولة لتحميل المسؤولية حول تكليف من الكنغريس يلزم أن على الأقل 50 في المائة من صندوق المقاولات الصغرى التابع ل USAID يجب إيصاله لزبناء لا يفوق مدخولهم اليومي دولاراً أمريكياً واحداً في اليوم. أن هذا القانون وجميع الرسائل المرسلة من طرف أكثر من 700 برلماني على رأس كل من البنك الدولي, البنوك الجهوية للتنمية, و UNDP يحتون فيها هذه المؤسسات على اتباع هذا القانون الجديد في الولايات المتحدة, سيكون لها الوقع الأكبر على قمة القروض الصغرى وبالخصوص على تعهداتها بالوصول إلى أكثر الأشخاص فقراً, أولئك الذين تقل أرباحهم عن دولار أمريكي واحد في اليوم.
افتتاحية NEW YORK TIMES ـ 5 مايو\أيار 2004
الحدود القصوى القروض الصغرى>
www.nytimes.com/2004/05/05/opinion/05wed5.html
إن التقارير حول نجاح التمويلات الصغرى عبر العالم تبدوا عبارة عن معجزات صغيرة. وبالفعل, يمكن اعتبار البعض منهم معجزات. لقد استطاعت النساء بالخصوص أن تستفدن من هده المصادر المتواضعة للقرض من أجل التحرر وتحسين حياتهن. وفي كثير من الأحيان, يلزم فقط شراء بعض الدجاجات من أجل الإنطلاق في المشروع.
في بعض المناطق الفقيرة في العالم, تحولت السلفات من بعض مئات الدولارات إلى محركات قوية للتنمية. ولكن, لا يجب على أي كان أن يخدع بثورة التمويلات الصغرى, ويظن أن التمويلات الصغرى هي الحل الناجع ضد الفقر المطلق. والمشكل يكمن في أن بعض الأشخاص غير جاهزين وغير قادرين على الحصول على السلف. بعض الأشخاص الذين يكدون من أجل إطعام عائلاتهم يحتاجون أكثر للمساعدات وللتكوين في مجال التسيير المالي الأولي. وبالرغم من ذلك, فالكنغريس الأمريكي قرر بطريقة اعتباطية, قبل أربع سنوات, أن نصف مساعداته الدولية الموجهة للتمويلات الصغرى يجب أن تستثمر على الأشخاص الأكثر فقراً في العالم.
والآن, وبإسم الفعالية, اقتضى الكونغرس الحصول على تعريف للأشخاص الذين ننعتهم بالأكثر فقراً. وانطلاقاً من السنة القادمة, فنصف المساعدات الأمريكية للتمويلات الصغرى يجب أن تمنح للأشخاص الذين يعيشون تحت عتبة الفقر في بلادهم أو الذين لا يفوق مدخولهم اليومي دولاراً أمريكياً واحداً. ولكن, ومهما كانت النية الحسنة لهذا التكليف من الكونغريس, الذي سيدخل حيز التنفيد ابتداءً من السنة القادمة, يجب علينا الإعتراف بأن توجيهه كان سيئاً جداً. سيتم صرف الكثير من الوقت والمال من أجل تحديد إن كان شخص ما فقيراً بما فيه الكفاية من أجل الإستفادة من هذه القروض. إذا كانت عائلة ما تعيش بأقل من دولار واحد ونصف في اليوم, هل نستطيع وصفها بالعائلة الغنية؟
وبالإضافة إلى ذلك, فالبرنامج يمكنه أن يجبر أن تعطى القروض لأشخاص غير جاهزين أو أشخاص في حاجة عوضاً عن ذلك لمساعدة فورية. وكما جاء في تحقيق Celia Dugger من THE TIMES خلال
الأسبوع الفارط, أنBangladesh Rural Action Committee (BRAC)
, أكبر مؤسسة للتمويلات الصغرى في بنغلاديش, قد استجلت أن الأشخاص الأكثر فقراً هم الأكثر ميلاً لمغادرة البرنامج. إن ارتفاع نسبة عدم الأداء سيساهم بكل بساطة في انتقاص قدر التمويلات الصغرى والخلط بينها وبين أشكال المساعدات المباشرة. وعوض التمويلات الصغرى للكل, فقد قامت BRAC بتوزيع الماعز والأبقار على الأشخاص الأكثر فقراً كمرحلة أولى لمشاركتهم في برنامج القروض الصغرى.
لا يجب على التمويلات الصغرى أن تقع ضحية نجاحها الخاص. ولا يجب علينا أن نطالبها بالقضاء على الفقر. لا يجب على الولايات المتحدة والدول المانحة الأخرى وضع شروط تعجيزية في وجه أشخاص هم بصدد تحقيق معجزات صغرى, أو استعمال التمويلات الصغرى على شكل بديل للوسائل الأساسية من أجل مساعدة الأشخاص الأكثر فقراً.
يمكنكم قراءة الجواب الافتتاحي المقبل
|